دقت الساعة معلنة السابعة مساء ,,,, توجه سعيد بإتجاه الغرفة المطلة على الحديقة ,,,, جلس في تلك الغرفة حتى العاشرة ,,, أطفاء الأنوار و صعد الدرج ,,,, دخل الحمام لتنظيف أسنانه ,,,, ثم توجه نحو غرفة النوم في آخر الممر على ضوء القمرالذي تسـلل من النافدة الصغيرة ,,,, أزال غطاء السرير ,,, و جلس على الحافة ,,, فتح الخزانة بجانب السريــر و أخرج صورة ,,,, قبلها و ألقى عليها تحية النوم ,,, و أعادها إلى مكانها ,,, و غطّ في نوم عميق ,,,, قرعت الساعة أجراسها لتعلن يوم جديد ,,, السادسة صباحا ,,,, اسيقظ سعيد من نومه,,, توجه نحو الحمام ,,, غسل وجه و نظف أسنانه ,,, عاد لغرفته ليـرتب السرير و يلقي تحية الصباح على الصورة ,,,, استبدل ملابس النوم بملابس الرياضة ,,,, توجة نحو الصالة ,,, ليمارس رياضته الصباحية على صوت فيروز ,,,, في تمام السابعة و الربع كان صوت ماء الاستحمام يملأ المنزل ,,,, ارتدى بدلة سوداء و قميص أسود و ربطة عنق سوداء ,,, توجه نحو المطبخ لإعداد القهوة و وضعها في كأس حافظة للحرارة ,,,, استقل سيارته و توجه نحو العمل ,,,, كان يومه يعج بالمواعيد و الملفات و الابتسامة لا تفارق وج...
كلمات رائعة ... تبعث الأمل في قلب قارئها بصدقها و بساطتها ... إلى الأمام عبير
ReplyDeleteداليا أيوب
شكرا و إنشاء الله كل أيامك أمل و فرح
Delete